العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

113

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

ثمّ متعلّق التّكليف إمّا علم أو ظنّ أو عمل . أمّا العلم فإمّا عقليّ كالعلم باللّه و صفاته و عدله و النّبوّة و الإمامة ، أو سمعيّ كالشّرعيّات . و أمّا الظّنّ فكما في جهة القبلة . و أمّا العمل فكالعبادات . قال : و إلّا لكان مغريا بالقبيح حيث خلق الشّهوات و الميل إلى القبيح و النّفور عن الحسن ، فلا بدّ من زاجر و هو التّكليف . أقول : هذا إشارة إلى وجوب التّكليف في الحكمة ، و هو مذهب المعتزلة ، و هو الحقّ خلافا للأشعرية ، فانّهم لم توجبوا على اللّه تعالى شيئا لا تكليفا و لا غيره .